نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 181
في الصغرى خارج عن موضوع بحثنا فإن البحث إنما هو على فرض قدرتهم . وإن كان المنع ، لأجل كون الأصل في فعل المكلف ، هو المنع حتى يثبت الجواز ، فهو محجوج بأصالة الإباحة ما لم يمنع عنه دليل قاطع . وعدم ورود تلك الاستعانة في الأدعية وغيرها على فرض صحته لا يدل على المنع . ولو كان المنع لأجل أن قوله سبحانه : ( وإياك نستعين ) شامل لهذه الاستعانة التي لا تنفك عن الاستعانة به سبحانه كما أوضحناه ، فلا يمكن تخصيصه بالتوسل والاستشفاع لأن لسانه آب عن التخصيص وغير قابل له .
181
نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 181