نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 152
فتساورت لها رجاء أن أدعى لها ، قال : فدعى رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال : " امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت وصرخ : يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : " قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " [1] . وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله . وأن محمدا رسول الله . وإقام الصلاة . وإيتاء الزكاة . والحج . وصوم رمضان " [2] . وأخرج البخاري - أيضا - عن ابن عمر أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن
[1] صحيح مسلم : 6 ، باب فضائل علي بن أبي طالب - عليه السلام - . [2] راجع التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول تأليف الشيخ منصور علي ناصف : 1 / 20 .
152
نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 152