responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 149


إن من سبر كتب الوهابية وعاش بين ظهرانيهم رأى بأن الاتهام بالشرك أكثر شئ تردده كتبهم وألسنتهم ومحافلهم ، فلا يميل المرء يمينا أو شمالا إلا ويسمع أنهم يصفونه فورا بأنه مشرك وأن عمله بدعة وأنه بذلك مبتدع ، بحيث إذا كان المقياس هو ما ذكروه أو يذكرونه في كتبهم ومحافلهم لما استطاع الإنسان أن يسجل كثيرا من المسلمين في ديوان الموحدين .
ترى ما هذا الضيق الذي أوجده الوهابيون في دائرة الأمة الإسلامية وهل هذا بدافع تحري الحقيقة ، وتمييز الموحد عن المشرك ، أو أن هناك أمورا سياسية وأحداثا تخلقها يد الاستعمار بهدف إيجاد التفرقة بين المسلمين ، وتمزيق صفوفهم ، وتفكيك العرى بينهم ، ليتسنى له الوصول إلى مآربه ومطامعه ؟ والله أعلم .
غير أننا نريد هنا أن نعرض هذا الأمر على كتاب الله وسنة رسوله ، وسيرة خلفائه لنرى هل كتاب الله وسيرة النبي وخلفائه على هذا الضيق ؟ الجواب هو كلا كما ستعرف . .
* المرونة في قبول الإسلام :
إن من يلاحظ عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وما تلاه من عصور التحول العقائدي والفكري يجد إقبال الأمم المختلفة ذات التقاليد والعادات المتنوعة على الإسلام

149

نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 149
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست