نام کتاب : البدعة مفهومها وحدودها نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 89
رمضان ، فقال : إن الناس يصومون النهار ، ولا يحسنون أن يقرأوا ، فلو قرأت عليهم بالليل ، فقال : يا أمير المؤمنين هذا شئ لم يكن ! فقال : قد علمت ، ولكنه حسن ، فصلى بهم عشرين ركعة " [1] . 3 - روى البخاري : " توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والناس على ذلك ( يعني أنهم يصلون التراويح فرادى ) ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ، وصدرا من خلافة عمر " [2] . 4 - قال ابن سعد في ترجمة عمر : " هو أول من سن قيام شهر رمضان بالتراويح وجمع الناس على ذلك ، وكتب به إلى البلدان ، وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة " [3] . 5 - وقال ابن عبد البر في ترجمة عمر : " وهو الذي نور شهر الصوم بصلاة الاشفاع فيه " [4] . 6 - وقال أبو الوليد محمد بن الشحنة عند ذكر وفاة عمر في حوادث سنة 23 ه : " هو أول من نهى عن بيع أمهات الأولاد . . وأول من جمع الناس على إمام يصلي بهم التراويح " [5] . وأخيرا فإن قول عمر حين رأى الناس يصلون بصلاة قارئ واحد كما تقدم في رواية عبد الرحمن بن عبد القاري : " نعمت البدعة هذه " دليل
[1] كنز العمال ، لعلاء الدين الهندي 8 : 409 / 23471 . [2] صحيح البخاري 3 : 58 باب فضل من قام رمضان / 2010 . [3] الطبقات الكبرى ، لابن سعد 3 : 281 . [4] الاستيعاب 3 : 1145 رقم 1878 . [5] روضة المناظر كما في النص والاجتهاد ، للسيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي : 250 .
89
نام کتاب : البدعة مفهومها وحدودها نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 89