نام کتاب : البدعة مفهومها وحدودها نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 107
ونقل عنه قوله : إذا أشرف على مدينة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل الحج أو بعده فليقل ما تقدم ، فإذا دخل استحب له أن يغتسل ، نص عليه الإمام أحمد ، فإذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى ، وقال : بسم الله والصلاة على رسول الله ، اللهم أغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ، ثم يأتي الروضة بين القبر والمنبر فيصلى بها ويدعو بما شاء ، ثم يأتي قبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيستقبل جدار القبر ولا يمسه ولا يقبله ، ويجعل القنديل الذي في القبلة عند القبر على رأسه ليكون قائما وجاه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويقف متباعدا كما يقف لو ظهر في حياته بخشوع وسكون منكس الرأس غاض الطرف مستحضرا بقلبه جلالة موقفه ، ثم يقول : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا نبي الله وخيرته من خلقه ، السلام عليك يا سيد المرسلين وخاتم النبيين وقائد الغر المحجلين . . . " [1] . ومع هذا الكلام فإن ابن تيمية يعتبر " شد الرحال " لزيارة قبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرا حراما ، معتمدا في ذلك فهما خاطئا لما روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا ، ومسجد الحرام ، ومسجد الأقصى " [2] وفي لفظ آخر : " إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد : مسجد الكعبة ، ومسجدي ، ومسجد إيليا " [3] . وسوف نتناول مناقشة هذا الأمر من جانبين :
[1] الصارم المنكي في الرد على السبكي ، للمقدسي : 7 ، ط 1 ، القاهرة ، المطبعة الخيرية . [2] صحيح مسلم 4 : 126 كتاب الحج باب لا تشد الرحال . سنن أبي داود 1 : 469 كتاب الحج . سنن النسائي 2 : 37 - 38 المطبوع مع شرح السيوطي . [3] صحيح مسلم 4 : 126 كتاب الحج باب لا تشد الرحال . سنن أبي داود 1 : 469 كتاب الحج . سنن النسائي 2 : 37 - 38 المطبوع مع شرح السيوطي .
107
نام کتاب : البدعة مفهومها وحدودها نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 107