نام کتاب : الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) نویسنده : الشيخ غالب السيلاوي جلد : 1 صفحه : 128
بين المرأة وبعلها فلا والذي سمك السماء وأنبع الماء ما تباعد عني النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى حسست بثقل فاطمة في بطني [1] . وعن الصدوق بسند صحيح قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها فأكلته فتحول ذلك نطفة في صلبي ، فلما أهبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت فاطمة ، ففاطمة حوراء إنسية ، وكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة ( عليها السلام ) [2] . وذكره الطبرسي ( قدس سره ) [3] ، وذكره الصدوق عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) والسند تام لا إشكال فيه أصلا فراجع [4] . وذكره أيضا بنفس السند في العيون [5] ، وذكره المرحوم السيد عبد الله شبر فراجع [6] . وعن الصدوق ( قدس سره ) أيضا عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : كيف كانت ولادة فاطمة ( عليها السلام ) ؟
[1] البحار 16 / 78 . [2] التوحيد ص 118 ، ط جماعة المدرسين . [3] الإحتجاج 2 / 382 ، دار الأسوة - قم . [4] الأمالي للصدوق ص 546 ، مؤسسة البعثة . [5] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 / 105 ، الأعلمي - بيروت . [6] حق اليقين في معرفة أصول الدين 2 / 148 .
128
نام کتاب : الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) نویسنده : الشيخ غالب السيلاوي جلد : 1 صفحه : 128