responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي    جلد : 1  صفحه : 88


بصراحة أنا ارتفع ضغط الدم عندي من أسلوب دايم عله ما يقتنع ويتبهلل ( لالنه لم يقتنع ويتغافل ) وأبو عابد طيب يداريهم هنا وهناك حتى . . .
دخلت عليهم أريد استأسف لهم ( أعتذر ) وكان ودي يتدخلون وقلت حبيت امرن أصابعي ( أي في الكتابة ) عاد الأخ عبد الله أسرع وقال روح مرن أصابعك بعيد . المهم الأخ دايم أو المهندس دايم اتعب الأخ عبد الله مررررره . ( كثيرا ) أما رهيب والشهادة لله تحس من نقاشاته هناك انه اجودي ( بسيط ) ولاعب عليه دايم . اخيار نطق دايم وانتهى الموضوع ، وراح فرحان مبسوط عند الرافضة إنه فعل ودافع عن موقعهم !
لكن الرافضة شر من وطئ الحصى .
أول ما طردوا المحامي بتاعهم ( محاميهم لأنه انتقد تخريب موقعهم ) الذي ( هو ) دايم ولحقوا رهيب فيه ( صاحبه رهيب ) .
وسأل ( المسلول ) : هل بقي أسئلة ؟
فقال له ( دايم ) : ما كملت بالنسبة للماجستير ليه ما كملت ( لماذا لم تكمل ) . والدعوة بالفلبين وش ( ما هي ) قصتها ؟
فأجابه الصارم : الماجستير ما كملتها لظروف خاصة ، وثق تمام الثقة أني لا أكن لكم إلا كل حب وتقدير ، وخاصة بعد وقوفكم في وجه الرافضة وأعداء الله ، وتصدق عندما أتى أحد الأعضاء وقال إن رهيب مات ، قلقت وحزنت وخشيت أنه لم يسامحني . أما الدعوة في الفلبين فحقيقة كانت من أجمل الرحلات بالنسبة لي . . .

88

نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست