نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 87
ثم كتب له ( دايم ) : حبيبي أنت يبو محمد ، بس ما قلت لنا ليه ما كملت الماجستير ، ووقتها بسحاب كنت تكرهنا أنا ورهيب ، والحين ( الآن ) لا زال بقلبك شئ علينا ، وبعدين وشهي ( ما هي ) انطباعاتك عن الدعوة بالفلبين ؟ فأجابه ( صارم ) : أما الذكريات مع اخويا دايم ورهيب ، الله لا يردها من ذكريات شتم وبهذلة . تتذكر لما دخلت أنت ورهيب وتطالبون وتدافعون عن موقع الرافضة الله يصلحكم موقع رافضة ويدافع عنه عيال الحمايل . أبناء العوائل ) . أفا والله ، ( أحسنتم ، للتوبيخ ) المهم دخل عمنا دايم ورهيب الناوي كان هذاك الزمان ويا أرض انشقي ما عليكي قدي ( أي يختال ويفتخر ) وصياح وزعيق في سحاب . وأنا أدخل عليك كل شويه وأقول لك ما زلت أحسن الظن فيك ، وأنت صدقت في البداية ، وأنا ناويك نية قشرة ( نية سيئة ) ، حتى ولعت شرارة الناوي رهيب طبعا . وسال الدم . ( أي توترت الأمور ) ( فسأله ( دايم ) : وبعد ما سال الدم ؟ فأجابه ( المسلول ) : المهم أنهم لسانهم طويل ، ومعذرة أخويا دايم على هذي الكلمة ، ويطالبون من سحاب أن تعتذر لهم . المهم اعتذرنا لأهل مكة الطيبين وجبال مكة . وهذا كل شويه ( فترة ) داخل في سحاب باسم : مرة الدلة ، ومرة إبريق الشاهي ، و . . . واقف للناوي رهيب المراقب الايه مراقب 0 ( وما المراقب ) ويدخل الأخ الحبيب عبد الله المسكين ، ويالله يوم كامل وهو يحاول أن يقنعهم الاثنين .
87
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 87