نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 446
إن لم يكن من أهل التخصص العلمي والاجتهاد . . وأن الله تعالى لا يطالبنا ولا يسألنا عنه في حشرنا ونشرنا بأكثر من هذا في أمرهم . . ( راجع الموضوع الموجود في ساحة أنا العربي ) . ثم رأيتك تعيد السؤال وتقول : إن ما كتبه العاملي غير كاف . . فاسمح لي أن أطلب منك أولا : أن تحدد لي مفهوم الصحابة ، الذين تريد إثبات ميزة شرعية لهم عن غيرهم حتى عن أهل البيت الذين هم صحابة وعترة ؟ فهل الصحابة هم الثلاث مئة ألف الذين تشرفوا برؤية الرسول صلى الله عليه وآله ؟ ومنهم الذين يقول الله تعالى فيهم ( مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم ) ! وهل هم أصحاب حديث الحوض الذين صح عندك أن الرسول صلى الله عليه وآله قال عنهم : إنهم يحلؤون عن حوض الكوثر يوم القيامة ويؤمر بهم إلى النار ، ولا ينجو منهم إلا مثل همل النعم ؟ وأنت تعرف معنى همل النعم ! واسمح لي ثانيا : أن أسألك عما كتبته في موضوعك بأن الفرق بينكم وبين الرافضة في أصول الدين لا في فروعه ، كما سألك الأخ سماحة : هل تعتقد أن الصحابة من أصول الدين يا محبهم قبل أهل البيت ؟ وما دليلك عليه ؟ . بل أسألك عن إضافتك إلى الصلاة على الرسول ( وعلى أصحابه أجمعين ) هل وجدت عليها دليلا شرعيا ، أم أنك قلتها عن تقليد بدون تفكير ؟ ! وهل تعرف أن هذه العبارة على مذهبك بدعة ، لأنه لم يرد في إضافتهم إلى الصلاة على الرسول أي نص حسب علمي ؟ ! وفيها معصية كبيرة لأنك أضفت إلى الصلاة على نبيك من تعلم بأن فيهم منافقين شهد الله ورسوله بنفاقهم ! !
446
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 446