نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 311
أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا ) أي إذا لم تنته عن وعظك وإرشاداتك سأسقطك بين الناس بالتهم والدعايات وما إلى ذلك من البدع التي تنفر الناس منك ! ! ثم يعود إبراهيم إلى ساحة الحوار من جديد ليقول أنا لا تزعزعني التهديدات والتوعدات عما أنا عليه من الانفتاح على الغير واحترامهم ، إما كأخ لك في الدين وإما كنظير لك في الخلق ، فلماذا أسلب حقهم في التعبير عن أنفسهم فقال : ( سلام عليك سأستغفر لك ربي ) . ولم تأخذ الجاهلية المقيتة مأخذها منه ولا العصبية بل اعتمد السلام والمحبة مع عدوه في المبدأ ، ولم يغلق الباب في وجهه ويطرده كما نفعل نحن اليوم مع أهلنا وإخواننا وأصدقائنا في الدين والقومية والمذهب ! ! بل قال له ( سأستغفر ) إن تبت ورجعت . * * وكتب ( سهير ) في شبكة هجر ، بتاريخ 29 - 8 - 1999 ، التاسعة مساء ، حول النية والإخلاص موضوعا بعنوان ( لماذا النقاش ولماذا التعب ؟ ! . . الرجاء ترك الساحة فورا . ) قال فيه : في طريقنا نحن المشاركين نحو الغاية والهدف الأساس ، عشرات اللوائح ومئات التفرعات المنحرفة عن الجادة . فإذا ما انشغلنا عن الطريق ، سنضل الطريق ، نعم سنضلها ، وويل لمن ضلها في اختيار . فأرجلنا العقول ، وطريقنا النقاش ، والغاية هو الله سبحانه . أذكر نفسي أولا وأذكر إخوتي وأحبتي في الله ثانيا ، أننا موقوفون ومسؤولون عن كل ما نقول ونتبنى من رأي أمام الذي هو بصير في نقده
311
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 311