نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 308
طبعا لا شئ . . فالكل ما زال على معتقده ومذهبه الديني والسياسي . . على العكس من الساحة الأدبية وساحة الأصدقاء وساحة الكمبيوتر ، فهناك تبادل المعرفة والمودة والمنفعة . فهل كتب علينا أن نتراشق مدى الدهر وكل يدمي قلب الآخر ؟ . . أنا لا أدعو إلى عدم الحوار والنقاش طالما هو بناء ، ويؤدي إلى نتيجة قد تغير من شخصية القارئ وعقلية الكاتب نحو الأفضل . لكني أرغب أن يتجنب الكتاب مواضيع الشحن النفسي التي تؤدي إلى اليأس والرغبة في الانتقام - بعد كل حوار مختل القيم والموازين - من الآخرين . أنا شخصيا تجنبت الدخول في مثل تلك النقاشات التافهة ، وحتى أني لا أقرأ الآن تلك المواضيع ، لكني أجد نفسي في حيرة كبيرة . . فسابقا كان حوار الطرشان يدور في الساحة الإسلامية - على زعم أنها إسلامية وإلا فهي عندي ساحة التعذيب - أما اليوم فالساحة السياسية أصبحت نسخة مطابقة لساحة الطرشان . . فأين المفر . . فأنا والكثيرون مللنا وسئمنا حتى سقمنا ! فيا من لا زال يناقش ويحاور نفسه ، قل لي وربك متى تنتهي وتبحث عن الدواء بدل الداء . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . * *
308
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 308