نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 242
وكتب ( زكي عبد المجيد ) بتاريخ 29 - 8 - 1999 ، التاسعة والنصف صباحا : نخاف . . . ! ! وهل مثلنا يخاف ؟ ! ! . . نحن نجابههم كل يوم ليس على صفحات الإنترنت بل وجها لوجه . فهم كأبو ( كذا ) جهل أو أبو لهب ، يريدون النقاش للجدال وليس النقاش للمعرفة . . نحن سلاحنا العلم والمعرفة . . والمعرفة هي أفتك سلاح والعلم أقوى سلاح فمن سلاحه هكذا يخاف ؟ ! ! فقد كان القرآن ينزل في مكة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرؤه رغم ذلك كان الناس يكفر ويصد ( كذا ) . . فيكيف بنا ونحن لسنا أنبياء ولا ينزل علينا وحي ، أتريد أن نهدي من أضله الله وتكبر على الحق ؟ . . فهم اختاروا طريق المكابرة والتعنت وعدم تحكيم العقل والقلب . . فلهم دينهم ولنا ديننا . . نعم ، لا مكان للرافضة بيننا . . ولا حوار معهم وهم يصدون عن سبيل الله . . لا ، بل ليس بيننا إلا المنازلة ، ونحن نصد الباطل بسيف الحق ، فحوارنا حوار السيوف لا حوار المكائد والخبائث واللعب بالكلام . . سنة كاملة ونحن نقارع الرافضة وجها لوجه ، خلال هذه السنة لم يهتد إلا واحد وهم يسمونه مجنون . . فهؤلاء القوم عاقلهم عندهم هو المجنون ، كيف ؟ تريدنا أن نناقشهم . . جدال . . وجدال . . وجدال . . بل حتى أنهم قد أخفقوا أن يثبتوا لنا أنهم من المسلمين . . بيننا وبينهم فارق كبير ، هم على دين غير دين محمد صلى الله عليه وسلم . . وفي ضميرهم أحقاد التاريخ . . نخاف . . ! ! عجيب . . ! ! قال إننا نخاف . . ! ! غريب . .
242
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 242