نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 219
وكتب ( أبو هاجر ) بتاريخ 15 - 1 - 2000 ، الثالثة والثلث ظهرا : الأخ الكريم العاملي : مع احترامي وتقديري الصادق ، كلامك غير صحيح . التفصيل : قولك : زيارة مشاهد أهل البيت عليهم السلام في مصر وغيرها ، وضرائح الأولياء عموما ، وتعميرها ، وإعمارها ، والصلاة فيها . . مما أجمعت عليه الأمة على اختلاف مذاهبها ومشاربها ، من القرن الأول إلى يومنا هذا . . . وقد كان الإمام أحمد يزور قبر الشافعي ويتوسل به . . إلخ . ليس فيه أي دليل شرعي يعتد به ، بل هو مجرد روايات تاريخية . قولك : والجهاد في الآية 35 من سورة المائدة ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ، وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون ) . . أعم من جهاد المعرفة وجهاد هوى النفس وجهاد العدو . . وهو إلى الأولين أقرب لذكره بعد التقوى . . الخ . وما حاولت أن تقيسه ( كما أنه ينبغي أن يكون للجهاد أمير ، فكذلك الوسيلة ينبغي أن تكون موجهة لشخص ) هو غير صحيح ، لأن الجهاد لا يشترط في أميره أن يكون أتقى الناس وإنما أعلم الناس بفنون الحرب ، ولم يكونوا قادة السرايا على عهد الرسول أتقى من في الجيش . . والرسول أقر خالد بن الوليد وامتدحه عندما تولى القيادة في مؤتة . . أما باقي أنواع الجهاد فلا يشترط لها أمير أصلا . . . فلا محل للقياس . قولك : حسب فقه المذاهب ، فإنه لا تبرأ ذمة المسلم في الجهاد ولا في العمل لإقامة حكم الإسلام ، إلا بالعمل مع إمام ، عادل ، وقد أجازوا الجهاد مع الإمام الجائر ) . يؤيد قولي أعلاه . والسلام عليكم .
219
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 219