نام کتاب : الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس نویسنده : الشيخ جلال الصغير جلد : 1 صفحه : 40
الأعلى . ثم دنا فتدلى . فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى . ما كذب الفؤاد ما رأى . أفتمارونه على ما يرى . ولقد رآه نزلة أخرى . عند سدرة المنتهى . عندها جنة المأوى . إذ يغشى السدرة ما يغشى . ما زاغ البصر وما طغى . لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) ولهذا فإن هذه الأسرار إن تصدر لحلها من لا أهلية له في هذا المال فإن العاقبة الحتمية لعملية ابتغاء التأويل بهذه الصورة ستكون زيغا عن الهدى ، وضياعا عن الطريق لأن لعملية التأويل المطلوبة جهة محددة لم يفسح المجال لغيرها في فك أسرار هذه الكتاب وفق ما تبينه الآية الكريم : ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأوليه وما يعلم تأوليه إلا الله والراسخون في العلم ) . ( 1 ) وترينا الصورة التي تمخضت عنها مأساة السقيفة من ضلال الناس بعيدا عن الدين ، وإذا بالرسالة بعثت هدى للعالمين سرعان ما غدت ملهاة بيد من لا خبرة له بعلم ، ولا سابقة له في فهم ، وليس أدل على ذلك من
1 - فصلنا الحديث عن هذا الموضوع وغيره في كتابنا : ( علم المعصوم ( عليه السلام ) الذي سيصدر في هذه السلسلة إن شاء الله تعالى .
40
نام کتاب : الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس نویسنده : الشيخ جلال الصغير جلد : 1 صفحه : 40