نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 259
على أن التمييز بين الولي والنصير واضح في القرآن الكريم ، كما في قوله تعالى : * ( فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا ، أتريدون أن تهدوا من أضل الله ، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ( 88 ) ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ، فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله ، فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا ( 89 ) ) * [ سورة النساء ] . فمن الواضح أن تولي المنافقين يعني أن تجعل لهم عليك يدا وسبيلا بأي شكل من أشكال العلاقة ، وبعد ذلك ميز النص النصير من الولي ، فحرم الولاية بشمولها * ( لا تتخذوا منهم وليا ) * فلا يحل للمؤمن أن يجعل للمنافقين على نفسه أي سبيل ، ثم حرم النصرة * ( ولا نصيرا ) * بسبب ما تقود إليه من ولاية بإعطاء المنافقين السبيل على المؤمنين . ومن غير المقبول أن نقول أن " وليا " و " نصيرا " بمعنى واحد ، لما يلزم عنه من تكرار لا ضرورة له ، والأمر مشابه في آيات أخرى . ومثله قوله تعالى * ( . . . واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا ) * [ سورة النساء الآية 75 ] . وكذلك * ( والله أعلم بأعدائكم ، وكفى بالله وليا ، وكفى بالله نصيرا ) * [ سورة النساء الآية 45 ] . وأيضا * ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ، من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ) * [ سورة النساء الآية
259
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 259