نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 180
هارون ( ع ) إلا النبوة ، فكان الأخ والوزير والعضد والشريك في الأمر ، وعزز ذلك بالمؤاخاة بين نفسه ( صلى الله عليه وآله ) وبين علي ( صلى الله عليه وآله ) في المؤاخاة الأولى والثانية المرويتان بالطرق الصحيحة في صحاح الجمهور ، فمن يكون بعده غيره ولي المؤمنين ؟ وليلاحظ أن هذا الحديث متواتر . أحد عشر : ( يا عمار إذا رأيت عليا قد سلك واديا ، وسلك الناس واديا غيره ، فالسلك مع علي ودع الناس ، فإنه لن يدلك على ردى ولن يخرجك من هدى ) [1] . هذه النصوص الشريفة كلها تؤكد على مضمون واحد وهو وضع العترة من الأمة موضع المرجعية العليا للرسالة ، علما أن الرسالة تشمل كل وجوه حياة الأمة بما فيها الشأن السياسي والحكومة ، وكلها تؤكد على أن عصمة الأمة من الضلال يكون بالعترة ، فثبت بذلك ، أن اتباعهم واجب في كل ما تلامسه الرسالة الإلهية من جوانب ، وظهر أنهم مصداق الولاية الربانية العاصمة للأمة من الضلال التي نصت عليها آية أولي الأمر ، فضلا عن أن كثيرا من هذه النصوص كحديث الثقلين وحديث الغدير فيه
[1] أخرجه الديلمي عن عمار وأبي أيوب ص 156 ج / 6 من الكنز ، وله مصادر أخرى في الملحق التوثيقي بديل المراجعات ط 2 بيروت 1982 .
180
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 180