نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 165
لإخراجه عن المضمون الحقيقي ، ليس اعتمادا على نص يمكن الركون إلى صحته يوضح ذلك ، بل اعتمادا على أن النص قد جاء في المصحف الشريف في سياق آيات تخاطب زوجات النبي ( صلى الله عليه وآله ) علما أن السياق لا يقوم دليلا بذاته حين توفر أسباب للنزول متعددة لجملة من الآيات التي تم جمعها في سياق واحد ، إذ هذا يغلب على ما قد يظهر من السياق ، لأن القرآن نزل منجما ولم يتم جمعه على أسباب النزول ، على أنه من المتفق عليه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مناسبات عديدة قد أشار إلى أن أهل بيته هم على وفاطمة عليهما السلام قبل أن يكون لهما ولد ، وأنهم هما والحسن والحسين عليهم السلام بعد أن ولداهما ، مما يشير إلى أن آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) هم إلى جانب سيدهم الأكبر محمد ( صلى الله عليه وآله ) علي وفاطمة وبنوهما سلام الله عليهم جميعا ، وكانت هذه الإشارة في كثير من المناسبات ، مثل زواج علي وفاطمة ( ع ) ، ومثل جمعهم تحت الكساء الذي تكرر في عدة مواقف ، ومثل وقوفه ( صلى الله عليه وآله ) على بابهم وقت كل صلاة لدعوتهم إلى الصلاة مدة 9 شهور ، وكان دوما يقرن هذا التحديد مع قراءة آية التطهير ، ليعلم أن هذا النص يعني هؤلاء دون غيرهم ، وفي مراجعة أسباب النزول التي يقر بها كل من السنة والشيعة ، نجد أن النزول كان مترافقا مع جمع هؤلاء مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) تحت الكساء ، ولقد سمي بعد ذلك بحديث الكساء ، وهو نص متواتر بين العامة والخاصة ، لذا لا مجال للتشكيك بسنده مع تواتره ، علما أن معظم طرقه صحيحة السند لدى الجمهور ، فيكون التشكيك بسنده
165
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 165