responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 112


منهم يقال له جحدم ، ويلكم يا بني جذيمة إنه خالد والله ما بعد وضع السلاح إلا الأسار وما بعد الأسار إلا ضرب الأعناق ، والله لا أضع سلاحي أبدا ، فما زالوا به حتى نزع سلاحه فيمن نزع وتفرق الآخرون .
فأمر خالد بهم فكتفوا وعرضهم على السيف ، فأطاعه في قتلهم بنو سليم ومن معه من الأعراب . . " وسمعت ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين بلغه الخبر ، وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد بعث عليا ( ع ) إلى القوم فودى لهم الدماء حتى أنه ليدي ميلغة الكلب ، وبقي معه من المال فضلة فقال لهم : هل بقي لكم مال أو دم لم يؤد ؟ قالوا لا ، قال فإني أعطيتكم هذه البقية احتياطا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ففعل ، ثم رجع فأخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال أصبت وأحسنت . [1] هذه الأحداث ومثيلاتها تحكي عن نفسها ، لكن مما يلفت الانتباه وتجدر الإشارة إليه ، كيف أن العصيبة قد احتملت زعيم الأوس لحماية منافق من عشيرته فتحزب له ليحميه وتحزب قومه معه ، على الرغم من أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شخصيا هو الخصم لهذا المنافق الذي كان يؤذيه في أهله ، على ما تحمله هذه الكلمة من تعد على حرمته الشخصية ، فما بالك لو كانت القضية منحصرة في شخص من عامة المسلمين ، ويلفت النظر اتهام أسيد بن الحضير لسعد بن عبادة أنه منافق



[1] تاريخ الطبري ج 3 / ص 122 ، الكامل لابن الأثير ج 2 ص / 173 .

112

نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست