responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 111


عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : بعث النبي صلى الله عليه وآله ) خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام ، فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا فجعل خالد يقتل منهم ويأسر ، ودفع كل رجل منا أسيره ، حتى قدمنا على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فذكرناه له ، فرفع يده ( صلى الله عليه وآله ) فقال : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد مرتين . [1] ويذكر عباس محمود العقاد هذه الحادثة بشئ من التفصيل في كتابه عبقرية خالد ص 57 و 58 وهو يتحدث عن إرسال النبي ( صلى الله عليه وآله سرايا إلى البوادي ، " ومنها سرية إلى بني جذيمة في نحو ثلاثمائة وخمسين من المهاجرين والأنصار وبني سليم أرسلهم دعاة ولم يأمرهم بقتال ، وكان بنو جذيمة شرحي في الجاهلية ، يسمون لعقة الدم ، ومن قتلاهم الفاكه بن المغيرة وأخوه عما خالد بن الوليد ووالد عبد الرحمن بن عوف ، ومالك بن شريد وإخوته الثلاثة من بني سليم في موطن واحد ، وغير هؤلاء من قبائل شتى . فلما أقبل خالد وعلموا أن بني سليم معه لبسوا السلاح وركبوا للحرب وأبو النزول . فسألهم خالد أمسلمون أنتم ؟ فقيل إن بعضهم أجابه بنعم ، وبعضهم أجاب صبأنا صبأنا ، أي تركنا عبادة الأصنام ، ثم سألهم : فما بال السلاح عليكم قالوا : إن بيننا وبين قوم من العرب عداوة فخفنا أن تكونوا هم فأخذنا السلاح ، فناداهم : ضعوا السلاح فإن الناس قد أسلموا ، فصاح بهم رجل



[1] البخاري ج 5 ص 107 و ج 8 ص 118 .

111

نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست