responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي ( ع ) نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 126


أتباعهم في زمن الأمويين والعباسيين فحاولوا خلق الأحاديث والسنن لتبرير أعمالهم ومقاصدهم هم ومن أتى بهم والضرب على يد كل من تسول له نفسه بإشارة لآل البيت من كرامة ومنقبة بل غيروا فدسوا ما دسوا وبدلوا ما بدلوا وغصبوا وقتلوا من النفوس الزكية ومن الأبرياء منذ صدر الإسلام حتى يومنا هذا فعلى عاتق من تقع نتائج تبديل نصوص القرآن التي قام بها الخليفة الأول والثاني والثالث ومن تبعهم وتبديل أوامر ونواهي ووصايا رسول الله وعلى عاتق من تقع غصب حق آل البيت خير من ترك رسول الله وهداة الإسلام وفي مقدمتهم علي الذي لولاه لما قامت للإسلام قائمة في أية واقعة أخص يوم الخندق بقتل رجل واحد هو عمرو بن ود الذي أشاد بقتله الإسلام كلما زحزح الشرك في جميع الوقائع ) وقتل وتشريد آل البيت وخيار المسلمين ) بيد أنصار الخليفتين أبو بكر وعمر الذين غصبوا الخلافة ولم يكتفوا حتى دبروها بالقضاء على آل البيت والقضاء المبرم على آثارهم وأنصارهم وخلق دولة من الطلقاء بل وأشدهم عداء للإسلام من بني أمية وأتباعهم أولئك الذين قتلوا ما شاءوا بالثقل الأصغر . قتلوا الحسين وأولاده وإخوته وسبوا نساءه وسمو الحسن وما عمله معاوية ويزيد بالفتك والقتل بآخر صحابة رسول الله ومحاربتهم خليفته وخلق البدع وسب أول رجل في الإسلام بعد رسول الله على المنابر في كل صلاة وعيد وبعدهم بنو العباس الذين ما كانت أن تستقيم لهم إن اعترفوا بحق غيرهم حتى قال الشاعر :
تالله ما فعلت علوج أمية * معشار ما فعلت بنو العباس على من تقع هذه التبعات والويلات . انصف بالله إذا كان اتبعت أوامره الله ورسوله في الخلافة في علي كيف كان يقيمها على المحجة البيضاء والسراط المستقيم وهل كنت تجده اليوم من اختلاف المذاهب والفرق والعقائد والتفرقة والعداء ، وهل

126

نام کتاب : الإمام علي ( ع ) نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 126
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست