responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي ( ع ) نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 125


الشيعة والسنة وبعد أن جعل مولى للمسلمين لولايته لهم ودعى لمن ناصره والخذلان لمن خذله والعداء لمن عاداه فما بعد هذا وقد علمنا أعظم حدث بعد بعثة رسول الله إنما هي ولاية علي واستخلافه وتعيينه أميرا وإماما للمؤمنين وخليفة ووصيا لرسول الله هذا بعد نزول مئات الآيات والروايات في فضائل علي في مختلف النواحي التي لا تدع للعالم والجاهل شك أن يكون الخليفة المتبع بعد رسول الله منذ كان طفلا ربيبا لرسول الله وفي يوم الدار بعد أن نزلت الآية الكريمة وأنذر عشيرتك الأقربين وبعد خطبته فيهما وتعيين علي خليفة ووصيا له وفرض عليهم طاعته ولما يزل صبيا والإشادة به في كل محفل ومحضر بأنه منه بمنزلة هارون من موسى والقول إن مثل أهل بيته مثل سفينة نوح وعلي من أهل البيت . وآية التطهير التي طهرته لا سواه من الصحابة من الرجس وآية المباهلة التي جعلته نفس رسول الله وأمر رسول الله باتباع الثقلين بعده وهم علي وبنوه بعد القرآن وكم أعلن أنه حبيب الله ورسوله وأنه سيد المتقين وأمير المؤمنين وكم أوصى به وأوصى بأهل بيته وأبان أن ، رضاه رضاء الله ورسوله وأن من أغضبه أغضب الله ورسوله وقد اعترف عمر مرارا بأنه مولاه ومولى كل مسلم واعترف بيوم الغدير وهو الذي هنأه بالإمارة والإمامة والخلافة كغيره يوم الغدير أبعد هذا شك أنه وصي رسول الله وإنها غصبت منه غصبا ولا بد لمن غصب ذلك من خلق المبررات بأنه وتر العرب أنه صغير السن كأنهم أعلم من الله ورسوله .
عزيزي القارئ لا بد لك من أمرين إما الاعتراف أو الإنكار فإن اعترفت فلا يوجد عذر لمن خالف الله ورسوله وغير وبدل أوامره ونصوصه في القرآن والسنة بأي عذر وأنت تعترف معي إنهم غصبوا أو أصبح بيدهم الحل والربط والقوة فجاؤوا بأتباعهم وأنصارهم وأبعدوا جميع موالي أهل البيت هم ومن أتى من

125

نام کتاب : الإمام علي ( ع ) نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 125
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست