responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 177


رجلين : جبرئيل أو الخضر فمن أنت منهما ؟ فكشف النقاب فإذا هو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ثم قال للحسن ( عليه السلام ) ، : يا أبا محمد أنه لا تموت نفس إلا ويشهدهاه أفما يشهد جسده ؟
قال : وروي عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال للحسن والحسين : إذا وضعتماني في الضريح فصليا ركعتين قبل أن تهيلا علي التراب ، وانظرا ما يكون ، فلما وضعاه في الضريح المقدس فعلا ما أمرا به ، ونظرا وإذا الضريح مغطى بثوب من سندس ، فكشف الحسن ( عليه السلام ) مما يلي وجه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فوجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآدم وإبراهيم يتحدثون مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وكشف الحسين ( عليه السلام ) مما يلي رجليه فوجد الزهراء وحواء ومريم وآسية عليهن السلام ينحن على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ويندبنه [1] .
[30] قتل ابن ملجم وقطام لعنة الله عليهما العلامة المجلسي رحمة الله عليه : ثم إنه لما رجع أولاد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأصحابه إلى الكوفة واجتمعوا لقتل اللعين عدو الله ابن ملجم فقال عبد الله بن جعفر : اقطعوا يديه ورجليه ولسانه واقتلوه بعد ذلك ، وقال ابن الحنفية - ( رضي الله عنه ) - اجعلوه غرضا للنشاب وأحرقوه بالنار ، وقال آخر : اصلبوه حيا حتى يموت ، فقال الحسن ( عليه السلام ) : أنا ممتثل فيه ما أمرني به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اضربه ضربة بالسيف حتى يموت فيها ، واحرقه بالنار بعد ذلك ، قال : فأمر الحسن ( عليه السلام ) أن يأتوه به ، فجاؤوا به مكتوفا حتى أدخلوه إلى الموضع الذي ضرب فيه الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والناس يلعنونه ويوبخونه ، وهو ساكت لا يتكلم ، فقال الحسن ( عليه السلام ) : يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وإمام المسلمين ، وأعظمت الفساد في الدين ، فقال لهما : يا



[1] بحار الأنوار : 42 / 300 - 301 .

177

نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 177
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست