نام کتاب : الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي جلد : 1 صفحه : 21
ولا غرو ، فهما فلقتان من ثمرة واحدة من الشجرة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : [ 164 ] أنا الشجرة ، وفاطمة أصلها - أو فرعها - وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، فالشجرة أصلها في جنة عدن ، والأصل والفرع واللقاح والثمر والورق في الجنة [1] . روى ذلك عبد الرحمن بن عوف قائلا : ألا تسألوني قبل أن تشوب الأحاديث الأباطيل ! . فالحسن أشبه جده ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أشبهه ما كان أسفل من ذلك من لدن قدميه إلى سرته . وكان الإمام علي عليه السلام يعلن عن ذلك الشبه ، ويقول : [ 47 ] : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بين عنقه وثغره ، فلينظر إلى الحسن . ومن سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بين عنقه إلى كعبه خلقا ولونا ، فلينظر إلى الحسين بن علي . وقال في حديث آخر : ( 45 ) اقتسما شبهه ( 2 ) . ليكون وجودهما ذكرى ، وعبرة :
[1] مختصر تاريخ دمشق ، لابن منظور ( 3 / 7 - 124 ) . ( 2 ) مختصر تاريخ دمشق ، لابن منظور ( 3 / 7 - 124 ) .
21
نام کتاب : الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي جلد : 1 صفحه : 21