نام کتاب : الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي جلد : 1 صفحه : 100
قال جعيد الهمداني : أتيت الحسين بن علي وعلى صدره سكينة ابنته ، فقال : يا أخت كلب ، خذي ابنتك عني ، فسألني ، فقال : أخبرني عن شباب العرب ؟ قلت : أصحاب جلاهقات ومجالس قال عليه السلام : فأخبرني عن الموالي ؟ قلت : آكل ربا ، أو حريص على الدنيا ! قال عليه السلام : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) والله ، إنهما للصنفان اللذان كنا نتحدث أن الله تبارك وتعالى ينتصر بهما لدينه . يا جعيد همدان : الناس أربعة : فمنهم من له خلاق ، وليس له خلق ومنهم من له خلق ، وليس له خلاق . ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق ، فذاك أشر الناس ومنهم من له خلق وخلاق ، فذاك أفضل الناس [1] . وهذا الحديث يدل على مراقبة دقيقة ، من الحسين عليه السلام ، لمجتمع عصره : فقوله : كنا نتحدث ، يدل - بوضوح - على تداول الأمر ، والتدبير الحكيم والمشورة المستمرة ، من الإمام ومن كان معه ، حول السبل الكفيلة لنصرة الدين
[1] تاريخ دمشق ، ترجمة الإمام الحسن عليه السلام رقم [ 272 ] ص 159 ، وقد رواه عن الإمام الحسن عليه السلام ، لكن ابن سعد أخرجه عن الإمام الحسين عليه السلام ، وكذلك المتقي الهندي ، كما في هامش الموضع المذكور ، وجعيد يروي عن الإمامين ، لكن ذكر سكينة يعين كون الحديث للحسين عليه السلام .
100
نام کتاب : الإمام الحسين ( ع ) سماته وسيرته نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي جلد : 1 صفحه : 100