نام کتاب : الألفين نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 148
الأوامر الأهلية فيجب . الرابع والتسعون : قوله تعالى : ( يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ) معناه يود الذين كفروا ويود الذين عصوا الرسول هذه صفة ذم تقتضي أنه لا يجوز اتباع من يعصي الرسول غير المعصوم يعصي الرسول فلا يجوز اتباعه فلا يصلح للإمامة . الخامس والتسعون : هذه تحريض على الاحتراز عن مخالفة أوامر الرسول ونواهيه وذلك موقوف على معرفتها بالتحقيق وبعين اليقين ، ولا يتم إلا من المعصوم فيجب نصبه لاستحالة التحذير التام من الحكيم وعدم نصب الطريق إليه . السادس والتسعون : كلف الله تعالى في هذه الآية بامتثال أوامر الرسول ونواهيه والمعصوم لطف فيها فيجب لأنا بينا في علم الكلام أن التكليف بالشئ يستلزم فعل شرايطه ، واللطف فيه الذي هو من فعل . المكلف ، وبينا أن الإمام المعصوم لطف يتوقف عليه فعل المكلف به الواجب فيجب . السابع والتسعون : قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) الآية ، لا يجوز اتباع من يحتمل فعل ذلك منه وغير المعصوم كذلك فلا يجوز اتباعه فلا يصلح للإمامة . الثامن والتسعون : الإمام هاد إلى السبيل يقينا ولا شئ من غير المعصوم بهاد إلى السبيل يقينا ، فلا شئ من الإمام بغير المعصوم ، أما الصغرى فظاهرة لأن الإمام للتقريب إلى الطاعة والتبعيد عن المعصية وهي الهداية ، وأما الكبرى فلأنه يمكن أن يضل السبيل ولا يأمر بما يقرب إلى الطاعة ويبعد عن المعصية . التاسع والتسعون : قوله تعالى : ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل ) وجه الاستدلال إن الإمام يجب له الصارف عن إضلال السبيل ويمتنع عليه ذلك ، وإلا لم يجزم
148
نام کتاب : الألفين نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 148