نام کتاب : الأعلام من الصحابة والتابعين نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 61
ننابذكم " ، فرجع سلمان إلى أصحابه قالوا ألا ننهد إليهم قال : لا . . . ودعاهم ثلاثة أيام فلم يقبلوا فقاتلهم ففتحها . وأما الطبري فيورد لنا هذه الرواية : " . . . طبقنا دجلة خيلا ورجلا حتى ما يرى الماء من الشاطئ أحد ، فخرجت بنا خيلنا إليهم تنفض أعرافها لها صهيل فلما رأى القوم لذلك انطلقوا لا يلوون على شئ ، فانتهين إلى القصر الأبيض وفيه قوم تحصنوا فأشرف بعضهم فكلمنا فدعونا وعرضنا عليهم ثلاثا وكان السفير سلمان ويقول : وكان رائد المسلمين سلمان وكان المسلمون قد جعلوه داعية أهل فارس وقد كانوا أمروه بدعاء أهل بهرسير وأمروه يوم القصر الأبيض . وشاء الخليفة عمر بن الخطاب أن يكون سلمان - سليل أولئك الملوك - أميرا على المدائن ، ولنترك كلمتنا لكتب السير والطبقات فهي تعكس لنا صورة عن سلمان الأمير . يقول السيد نعمة الله الجزائري في كتابه المقامات : جاء سلمان المدائن حاكما وما كان يملك إلا دواة وعصا
61
نام کتاب : الأعلام من الصحابة والتابعين نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 61