نام کتاب : الأعلام من الصحابة والتابعين نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 55
أبي وقاص ، يا أبا عبد الله أوصني ، قال نعم : أذكر الله عند همك إذا هممت ، وعند لسانك إذا حكمت ، وعند يدك إذا قسمت ، ثم بكى سلمان ، فقال له سعد ما يبكيك يا أبا عبد الله ، توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو عنك راض ، وتلقى صاحبك وترد عليه الحوض فقال : سلمان والله ما أبكي جزعا من الموت ، ولا حرصا على الدنيا ، ولكن عهد إلينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال ليكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب . وحولي هذه الأساور . وفي رواية : قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أن في الآخرة عقبة [ كأداء ] لا يقطعها إلا المخفون ، وأرى هذه الأساور حولي ، فنظر سعد ما حوله فلم يجد في البيت إلا دواة ، وركوة ، ومطهرة [1] . كان سلمان يحمل متاعه بنفسه من الوسق إلى داره ،
[1] مروج الذهب ج 2 ص 306 ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 91 ، الركوة قربة الماء ، والمطهرة ما يتطهر به كالإبريق .
55
نام کتاب : الأعلام من الصحابة والتابعين نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 55