responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 20


فاعتذرت ولكنه لم يعفني وأصر ، فأجبت سؤاله وكتبت مختصرا تحت عنوان " الشيعة " بالفارسية ، مقتصرا على بيان معتقدات الشيعة الإمامية ، أصولا وفروعا فارغا عن ذكر المدارك والدلائل ( رعاية لشرط السائل ) فترجم كسائر فصول الكتاب بالإنجليزية ( أخطأ المترجم في موضعين من ترجمته لهذا الفصل ، ولكنه لا يخفى على الخبير البصير صوابه الذي كان عليه الأصل ) .
فطبع الكتاب بأمريكا وترجم من الإنجليزية بعدة لغات ، منها العربية والأوردية ومما يؤسف أن المترجمين بهاتين اللغتين ، تحت تأثير العصبية ، لم يراعيا في ترجمة هذا الفصل جانب العدل والإنصاف ، وسلكا في ما ذهبا طريق الاعتساف . أما الأول جاوز الله عنه ، ففي ما علق على بعض الموارد من هذا الفصل . وأما الثاني ، لا سامحه الله لما فعل ، فكأنه لم يدر معنى الترجمة ، ولم يعتقد لزوم رعاية الأمانة ، وخيل له أن له الحق في ما كان بصدده باسم الترجمة ، أن يغير الأصل على ما يشاء ، ويتصرف فيه كيف يشاء ، ولهذا قال قبل الشروع ، في ما سماه الترجمة ، ما هذا مفاده ( على ما ترجم لي من كلامه ) : " لما كان مطالب هذا الفصل غير الصواب عندي ، فلا أقيد نفسي بترجمة عين ما فيه ، بل أتصرف فيه وأبدله بما هو الصواب عندي ! " هكذا تفعل العصبية بأهلها من الانحراف والاعتساف فيتولد منه الخلاف والاختلاف ، وقديما ما جنت أيادي العصبية العاصية العاتية على الإنصاف والعدل وكثيرا ما نسجت عناكب الوهم والجهل بيوت الواهنة الوهمية العاثية لتضليل العقل وتستير الحق .
- 10 - وإن شئت زيادة على ما دريت من عتو العصبية فانظر إلى ما وسمه متفاضل باسم " الصراع بين الإسلام والوثنية " وكنى بالوثنية عن التشيع ! وأتى فيه بالنسبة إلى الشيعة من الكلمات الشنيعة ، ما لا يتجاوز عنه في الشريعة . وإن تعجب فعجب نقله ، مع تلك التسمية ، وهذه المأنيات الباطلة ، حديثا مسندا عن " الإمام بن الإمام عبد الله

20

نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 20
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست