نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني جلد : 1 صفحه : 19
" قال : وما منا رجل عرض عليه شتم أبي تراب ولعنه إلا فعل ! ! وزاد ابنيه حسنا وحسينا وأمهما فاطمة ! " قال : منقبة والله ! " قال : وما أحد . . . " - 9 - وإذا كان الغرض من هذه المقدمة بيان التأسف على ما وقع من اختلاف الناشئ بين المسلمين ، بما لا ينبغي أن يصير موجبا للتفرقة ، وتشتت الكلمة ، والإخلال بالوحدة فكيف بالخصومة والجدال ، والمعاندة والقتال ، ثم بيان ما دعا المؤلف إلى ترقيم هذه الأوراق ، وحداه على تأليف تلك الصفحات ، مع احترازه الشديد عن عمل يوهم الخلاف ، ويورث الاختلاف ، واحترامه الوفير لكل من بذل سعيه في سبيل بسط الإسلام ونشره ، مخلصا لله ومريدا للإسلام ، وعمل جهده في العمل بأحكام - الدين ، واتباع خاتم النبيين ، والحماية عن وحدة كلمة المسلمين ، متجليا بكمال - الإيمان ، فليقتصر بما ذكر من الأنموذج والمثال ، ويشرع في ما هو الغرض من المقال . كانت الأيام أيام عطلة واصطياف ، وكنت وقتئذ خارج البلد ( طهران ) في - المصطاف ( ميگون ) وذلك في شهور الصيف من سنة 1374 ه . ق ، زارني فيه يوما أحد العلماء الأمير كانية MORGAN . KENNETH W . P وقال : " إني أريد أن أولف فصولا جامعا بعض شؤون الإسلام ، كل فصل منها لشأن منه ، وبقلم واحد من علماء إحدى البلاد الإسلامية ، وقبلت عدة منهم عدة فصول وتعهدوا بذلك " وسميهم ، منهم الشيخ محمود شلتوت ، مفتي الديار المصرية وشيخ الجامع الأزهر ، رحمه الله تعالى ، في ذاك الوقت ، وسأل عني كتابة الفصل الذي كان في طرحه ورسمه ، تحت عنوان " الشيعة " ، وكان من شرطه أن لا يتجاوز الفصل عن خمسين صفحات وطلب مني تعيين اسم الكتاب فاقترحت تسميته باسم " الإسلام هو الصراط المستقيم " ( THE STRAIGHT PATH - ISLAM ) .
19
نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني جلد : 1 صفحه : 19