نام کتاب : الأخلاق الحسينية نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 336
الخاتمة وأنا أجمع أوراقي هذه . . وددت أن أشير إلى بعض النقاط ، أجد أهمية في ملاحظتها والالتفات إليها ، وهي : أولا : لا بد قبل التأليف وبعده من الاعتراف بالعجز عن الإحاطة بحياة أهل البيت ، " عليهم السلام " ، ولما كان علينا أن نتبين سيرتهم ( صلوات الله عليهم ) لما في ذلك من الفوائد الضرورية كان لا بد من أن تستل الأقلام لتسطر - بأمانة وبصيرة - ما جرى وما ينبغي معرفته من العقائد والأخلاق ، إذ : لا يسقط الميسور بالمعسور ، و : ما لا يدرك كله ، لا يترك كله . وهذه الوريقات . . إنما جمعت بعض الإشارات إلى أخلاق سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، مما استطاع التاريخ حفظه لنا ونقله إلينا ، وجمعه في قراطيس شاء الله تعالى أن يهدي بها هذه الأمة المرحومة ، بما حباها الجليل : من نبي مرسل هو أشرف الأنبياء والمرسلين ، وهاد وصي هو سيد الهداة والوصيين ، وأئمة راشدين هم - بعد النبي - سادة الخلق أجمعين . ونحن إذ نغترف من معينهم ، إنما نغترف من معين الشرف والهدى والسعادة . ثانيا : لا يفوتنا أن نقول : إن أغلب المؤلفات التي حامت حول الإمام
336
نام کتاب : الأخلاق الحسينية نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 336