responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأخلاق الحسينية نویسنده : جعفر البياتي    جلد : 1  صفحه : 156


أنفسهم الأتقياء . .
ذكر معقل بن سنان يزيد بن معاوية لمسرف ( وهو مسلم بن عقبة ) فقال :
إني خرجت كرها لبيعة هذا الرجل ، وقد كان من القضاء والقدر خروجي إليه ، هو رجل يشرب الخمر ، ويزني بالحرم . ثم نال منه وذكر خصالا كانت في يزيد [1] .
وأخرج الطبري [2] عن ( المنذر بن الزبير ) أن يزيد بعث إليه بمائة ألف ليشتري منه دينه ، ويبايعه لأجلها ، فأخذ المنذر بن الزبير المال ، وخطب في أهل المدينة ، وقال فيما قال : إنه - أي يزيد - قد أجازني بمائة ألف ، ولا يمنعني ما صنع بي أن أخبركم خبره ، والله إنه ليشرب الخمر ، والله إنه ليسكر حتى يدع الصلاة .
في حين ذكر ابن حجر في ( الصواعق المحرقة ) ص 132 : أخرج الواقدي من طرق ، أن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة ، قال : والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء . . إنه رجل ينكح أمهات الأولاد ، والبنات والأخوات ، ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة .
وأورد ابن سعد في طبقاته 5 : 47 قريبا إلى هذا النص ، وهو أن عبد لله ابن حنظلة قال : يا قوم ! اتقوا الله وحده لا شريك له ، فوالله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء . . إن رجلا ينكح الأمهات والبنات والأخوات ، ويشرب الخمر ويدع الصلاة ، والله لو لم يكن معي أحد من الناس لأبليت الله فيه بلاء حسنا . فتواثب الناس يومئذ يبايعون من كل النواحي .



[1] مستدرك الصحيحين ، للحاكم 3 : 522 ، بسنده عن عثمان بن زياد الأشجعي .
[2] في تاريخه 4 : 68 .

156

نام کتاب : الأخلاق الحسينية نویسنده : جعفر البياتي    جلد : 1  صفحه : 156
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست