نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 92
وفي خطبة الغدير أمر عصبة قريش بالانخراط في حملة أسامة ، وعندها اشتدت الخصومة بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبين المتحفزين للسيطرة على الحكم الذين لم يتحملوا وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي ( عليه السلام ) . فبرزت الخصومة واضحة بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من جهة وأبي بكر وعمر وعائشة وحفصة من جهة أخرى . فكانت آراء وأقوال وأعمال هؤلاء المعارضة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متمثلة بما يلي : 1 - رفضت عصبة قريش الانضمام إلى صفوف جيش أسامة وعلى رأس هؤلاء أبو بكر وعمر ، فذهب أبو بكر إلى السنح بعد أن سم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فبقي بجانب زوجته هناك ، ولم يعد إلا بعد مقتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالسم [1] . واستمر عصيان أبي بكر لحملة أسامة بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم يذهب فيها لا قائدا ولا مأمورا رغم مطالبة أسامة له بذلك . وقد رفض عمر الانضمام إلى حملة أسامة في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفي زمن أبي بكر رغم الأمر النبوي له بذلك . بل إنه طالب أبا بكر بإقالة أسامة من منصبه وعصيان الأمر الإلهي في تعيينه . لكنه استمر بمناداة أسامة بالأمير في زمن خلافة أبي بكر : إذ أخرج ابن كثير : كان عمر إذا لقيه ( أسامة بن زيد ) يقول : السلام عليك أيها الأمير [2] .
[1] إذ أخبره بذلك مبعوث عمر إليه وهو سالم بن عبيد * كنز العمال 7 / 232 ط . مؤسسة الرسالة . [2] التحفة اللطيفة ، السخاوي ، البداية والنهاية ، ابن كثير 8 / 73 ، طبع مؤسسة التاريخ العربي - بيروت .
92
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 92