responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 7


الحبشة مرتين فارين بدينهم وجلدهم هربا من عتاة قريش .
وأفرج الله سبحانه وتعالى فرجه للمسلمين بإسلام وهداية أهالي يثرب ، فعلت راية الإسلام وانتصرت راية التوحيد .
واستمر الكفار في جهودهم في إطفاء نور الله تعالى : { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون } [1] .
فتحول بعض منهم إلى الإسلام كذبا ونفاقا ، ومع ازدياد قوة الإسلام ازدادت أعداد المنافقين .
والمنافقون هم الذين يدعون الإسلام زورا ويكتمون الكفر ، ولأجل ذلك أنزل الله تعالى سورة قرآنية اسمها سورة المنافقون .
ولما ازدادت أعداد المنافقين بعد فتح مكة كثرت الحركات الداخلية المشبوهة ، وعلى رأس تلك الحركات كانت حركتهم في معركة حنين وحركتهم في حملة تبوك .
ففي معركة حنين انسحب المنافقون انسحابا خطيرا ، بشكل هزيمة غادرة تسببت في هزيمة عامة لجيوش المسلمين ، وانتصار ساحق لقوات هوازن الكافرة .
وكان أبو سفيان وقادة الشرك القرشيين يقودون ذلك الانهزام . ولولا نصر الله تعالى لكانت أعظم هزيمة في سيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
والحركة الثانية لقوى المنافقين قد برزت في حملة تبوك :



[1] الصف : 8 .

7

نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست