نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 64
فأنزل الله { ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب } إلى قوله { بأنهم كانوا مجرمين } [1] . ولما أحتاج المسلمون إلى الماء في تلك الصحراء بصيفها الحار ، دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسقط المطر . فقال أوس بن قيظي المنافق : سحابة مارة [2] . وكانت غزوة تبوك بعد انتصار المسلمين على المشركين ، وسيطرتهم على جزيرة العرب ، فوجد المنافقون أن ملك المسلمين أصبح عظيما ، وبلادهم واسعة ، فسعوا لقتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) للسيطرة على خلافته . وقد نزلت آيات كثيرة في تبوك في المنافقين وأفعالهم منها : { وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون } [3] . و { والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين } [4] . وذكر البيهقي عن عروة ، قال : ورجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قافلا من تبوك إلى المدينة ، حتى إذا كان ببعض الطريق مكر برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ناس من أصحابه فتآمروا [ عليه ] [5] أن يطرحوه في عقبة في الطريق ، فلما بلغوا العقبة أرادوا أن يسلكوها معه ، فلما غشيهم