نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 43
البحر ؟ قال حذيفة : وإن دون ذلك بابا مغلقا . قال ( عمر ) : فيفتح أو يكسر ؟ قال ( حذيفة ) : يكسر . قال ( عمر ) : ذلك أجدر أن لا يغلق إلى يوم القيامة [1] . وكانت عمليات الغدر في التاريخ كثيرة ومثيرة ولم يكتشف البشر من عمليات الغدر والقتل إلا القليل ، إذ حاول القتلة الستر عليها وإخفاءها . وقد وقف الله تعالى موقفا معارضا من الغدر ، وقد ذكر رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ذلك . والغدر جزء من الفتنة وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم [2] . وقال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : من أمن رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء غدر يوم القيامة ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من إئتمنه رجل على دم فقتله ، فأنا منه برئ ، وإن كان المقتول كافرا [3] . وأوصى النبي ( صلى الله عليه وآله ) جنوده في الحروب : لا تغلوا ولا تغدروا [4] . وقال علي ( عليه السلام ) : كل غادر فاجر وكل فاجر كافر [5] .