نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 142
والظاهر من رواية لدهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونهيه عن ذلك بالإشارة ، أنهم لدوه أثناء نومه ، وبواسطة عصبة من الناس ، ولما استيقظ في أثناء ذلك - وكانوا قد سقوه الدواء - لم يتمكن من دفعهم . فاكتفى بالإشارة إلى ذلك كما جاء في الرواية . وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد منع من لده ، فسمع الحاضرون ذلك ، فامتنعوا من لده في يقظته انتظارا لنومه . ولما نام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سقوه ما أرادوا أثناء نومه رغما عنه إذ جاء : فلما أفاق ( صلى الله عليه وآله ) [1] . وجاء : فلدوه وهو مغمور ، فلما أفاق ( صلى الله عليه وآله ) قال : . . . [2] . فهل كان رسول البشرية وخاتم الأنبياء لا يعرف فائدة الدواء ، وتلك المجموعة تعرف ذلك ؟ وهل كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يتحسس مصلحته والآخرون يتحسسون ذلك ؟ طبعا كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أدرك لمصلحته ومصلحة أمته من غيره ، وأكثر علما بفائدة الدواء من غيره ، ولكنه عالم بأن تلك العصبة لا تريد حياته ، فذكريات حملة أولئك عليه في العقبة [3] ما زالت عالقة في ذهنه . فهل يعقل أنهم خططوا لاغتياله في سنة 9 هجرية ويريدون اليوم
[1] تاريخ الطبري 2 / 438 ، الطب النبوي ، ابن القيم الجوزي 1 / 66 . [2] الطب النبوي ، ابن القيم الجوزي 1 / 66 . [3] المحلى ، ابن حزم الأندلسي 11 / 225 .
142
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 142