responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 135


لقد أقسم الشعبي بالله العظيم لإثبات اغتيال النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر .
وقسمه المذكور فيه معنى !
وقال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ما من نبي أو وصي إلا شهيد [1] .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما منا إلا مسموم أو مقتول [2] .
وبعدما ثبت اغتيال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالسم بعد تعيينه عليا ( عليه السلام ) خليفة وتجنيده أفراد حزب قريش لحرب الروم حاولت السلطات ذر الرماد في العيون وإبعاد الأنظار عن مشاركتها في قتله ، وذلك بإرجاع سبب قتله إلى سم خيبر !
ولا يعتقد عاقل بهذه الحجة الواهية لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قتل في سنة 11 هجرية وحادثة خيبر في سنة 7 هجرية .
من قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟
جاء في روايتي البخاري ومسلم عن عائشة : " لددنا [3] رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه ، فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني .



[1] بصائر الدرجات ص 148 ، بحار الأنوار 17 / 405 ، 40 / 139 .
[2] كفاية الأثر ، الخزاز القمي ص 162 ، وسائل الشيعة 14 / 2 ، 14 / 18 ، البحار ، المجلسي 45 / 1 ، من لا يحضره الفقيه 4 / 17 .
[3] راجع صفحة 89 هامش 1 .

135

نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست