نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 127
وقد عير عمرو بن سعيد بن العاص الأموي عمر بن الخطاب لامتناعه من الالتحاق بحملة أسامة في زمن أبي بكر [1] . فلم يستخدم عمر سيفه في قتل أي كافر أو يهودي إذ جاء عن عبد الله بن عمر : " كان سيف عمر فيه فضة أربع مائة درهم ، وقد أخذ معاوية سيف عمر ، ولم يستعمله أيضا " [2] . بينما قتل ضرار بن الخطاب الفهري وخالد بن الوليد الكثير من المسلمين في معاركهم ضد الإسلام [3] . وبعد دخولهم في الإسلام استمرا في قتل المؤمنين ، إذ أمر خالد بن الوليد بقتل مالك بن نويرة ، فقطع ضرار بن الخطاب الفهري رأسه ! [4] وبينما لم يقتل أبو بكر وعمر وعثمان كفار قريش ، قتلوا الكثير من المؤمنين مثل سعد بن عبادة والحباب بن المنذر وأبا ذر وعبد الله بن مسعود . ومن الطبيعي امتناع كفار قريش عن قتل عمر بن الخطاب لمعرفتهم الجيدة به ، فهو الذي مدح قتلى المشركين في بدر قائلا : وكائن بالقليب قليب بدر * من الفتيان والعرب الكرام
[1] تاريخ اليعقوبي 2 / 133 طبعة ليدن - هولندا . [2] كنز العمال 6 / 694 ح 17448 ، راجع كتاب نظريات الخليفتين ، نجاح الطائي 1 / 293 - 300 . [3] الإصابة ، ابن حجر 2 / 209 ، تاريخ أبي الفداء 1 / 221 ، 222 ، تاريخ الطبري ، باب معركة أحد . [4] تاريخ أبي الفداء ، عماد الدين أبي الفداء 1 / 221 ، 222 .
127
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 127