نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 106
تحاول الاستفادة من شدتها في حل القضايا المعضلة عندها . في رواية عن أم سلمة قالت : استيقظ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات ليلة وهو يقول : لا إله إلا الله ما فتح الليلة من الخزائن ؟ لا إله إلا الله ما أنزل الليلة من الفتن ؟ من يوقظ صواحب الحجر ، يريد به أزواجه . . . يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة [1] . وروى البخاري : " قام النبي ( صلى الله عليه وآله ) خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال : ها هنا الفتنة ، ها هنا الفتنة ، ها هنا الفتنة . من حيث يطلع قرن الشيطان [2] . حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هنا عام في الفتنة ، وأن منبعها مسكن عائشة ، فهل يقصد في ذلك اشتراكها في قتله ( صلى الله عليه وآله ) ، كما جاء في الرواية أم يقصد اشتراكها في دعم مشروع السقيفة واغتصاب الخلافة ، أم تحركها الواسع لرفض الثقل الثاني بعد القرآن أي أهل البيت ( عليهم السلام ) ، أم افتعالها معركة الجمل للمطالبة بدم عثمان وهي التي قتلته ، أم أنه ( صلى الله عليه وآله ) يقصد بحديثه المذكور مجموع تلك الفتن وغيرها التي دخلتها أم المؤمنين عائشة . وكانت حفصة وعائشة لهما منزلة مشهودة في الشدة والقسوة في التعامل مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد نزل في حقهما آيات قرآنية تشهد على ذلك ،
[1] صحيح البخاري ، كتاب اللباس 4 / 33 ، صحيح الترمذي ( الجامع 4 / 488 ) ، ومسند أحمد ( الفتح 32 / 34 ) . [2] فتح الباري في شرح صحيح البخاري 6 / 243 حديث 3104 ، ط . دار الريان ، صحيح البخاري 4 / 92 ، 174 ، 5 / 20 ، 8 / 95 ، صحيح مسلم 8 / 172 ، سنن الترمذي 2 / 257 .
106
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 106