نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 102
فقالت المسكينة ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فطلقها [1] . ثم ماتت المسكينة كمدا ، وكانت المتعوذة بالله سبحانه من الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بتعليم عائشة وحفصة أكثر من واحدة . وشككت عائشة في نسب إبراهيم ابن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) [2] . وخالفت عائشة وحفصة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه وأرادت كل واحدة منهما أن تدعوا أباها لإمامة صلاة الجماعة فقال لهن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنكن صواحب يوسف [3] . وخالفت عائشة قول الله سبحانه وتعالى : { قرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } [4] . وأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الامتناع عن محاربة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فحاربته في معركة الجمل ، وأرادت حفصة الاشتراك في ذلك فمنعها أخوها عبد الله [5] . وكانت زبيدة زوجة هارون الرشيد أفضل من عائشة إذ جاء : " لما قتل محمد الأمين دخل إلى السيدة زبيدة أمه بعض خدمها ، وقالوا
[1] طبقات ابن سعد 8 / 145 ، المحبر ص 94 - 95 ، المستدرك ، الحاكم 4 / 37 ، الاستيعاب 2 / 703 ، الإصابة 3 / 530 في ترجمة نعمان بن أبي الجون ، تاريخ اليعقوبي باب أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) . [2] المستدرك ، الحاكم 4 / 42 ، طبعة دار الكتب العلمية - بيروت . [3] تاريخ الطبري 2 / 439 ، سيرة ابن هشام 4 / 301 . [4] الأحزاب : 33 . [5] شرح نهج البلاغة ، المعتزلي 2 / 80 ، تاريخ الطبري 3 / 477 ، معجم البلدان 2 / 362 ، 2 / 78 - 79 ، الروض المعطار ص 206 ، تطهير الجنان ، ابن حجر ، بهامش الصواعق المحرقة ص 108 .
102
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 102