نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 42
وظاهر الأمر أن الصراع بينهما كان على أشده ، لذا هدد عمر أبا بكر قائلا : أما والله لتكفن ، أو لأقولن كلمة بالغة بي وبك في الناس ، تحملها الركبان حيث ساروا [1] . والمستفيد الثاني من قتل أبي بكر كان عثمان بن عفان الأموي ، الذي تولى السلطة بعد عمر . في حين كان اتفاق السقيفة ينص على أن أبا عبيدة بن الجراح هو الخليفة الثالث ، فالظاهر وجود اتفاق بين عمر والأمويين هدفه قتل أبي بكر وخلع ابن الجراح عن الخلافة وتقسيم الخلافة بينهم . وقد زاد عمر في امتيازات الأمويين بتعيين ولاة آخرين منهم مثل سعيد بن العاص والوليد بن عقبة بن أبي معيط [2] . وزاد في امتيازات أم حبيبة بنت أبي سفيان بزيادة راتبها إلى اثني عشر ألف درهم [3] . ورفع منزلة أبي سفيان ومعاوية في العطاء إلى منزلة مقاتلي بدر من المهاجرين مفضلا إياهم على الأنصار قاطبة [4] .
[1] المصدر السابق . [2] تاريخ الطبري 3 / 327 ، الكامل ، ابن الأثير 3 / 82 . [3] تاريخ اليعقوبي 2 / 153 . [4] الإستيعاب 3 / 471 ، المعارف ، ابن قتيبة 345 ، تاريخ الطبري 3 / 311 ، سيرة ابن هشام 1 / 385 .
42
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 42