نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 41
فقد حل في منصبه خليفة للمسلمين ! وعن مستوى علاقتهما قال عبد الله بن عمر : إنهما اختلفا [1] . والنصوص تؤيد اختلافهما إذ قال عمر : " كان أبو بكر أعق ، وهو أحسد قريش كلها " [2] . وقال عمر لابنه : أفي غفلة أنت من تقدم أحيمق بني تيم علي وظلمه لي ؟ ! [3] ونحن لا نقول بأن القاتل لأبي بكر كان عمر بل نطرح النصوص كي يصل القارئ إلى النتيجة . وقال عمر : وا لهفاه على ضئيل بني تيم لقد تقدمني ظالما ، وخرج إلي منها آثما [4] . وقال : لم يخرج إلي منها ( الخلافة ) إلا بعد يأس منها [5] . وقال عمر أيضا : والله لو أطعت زيد بن الخطاب وأصحابه لم يتلمظ ( أبو بكر ) من حلاوتها ( الخلافة ) بشئ أبدا [6] . وقال عمر : إن بيعة أبي بكر فلتة [7] .
[1] شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 29 . [2] شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 29 . [3] شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 29 ، طبعة دار إحياء الكتب العربية . [4] المصدر السابق 2 / 31 - 34 . [5] المصدر السابق 2 / 31 ، 34 . [6] شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 31 - 34 ، المسترشد ، محمد بن جرير الطبري . [7] مسند أحمد بن حنبل 1 / 55 ، تاريخ الطبري 2 / 446 .
41
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 41