responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 36


أبي بكر ، ولكن عمر لم يفصح أكثر عن الموضوع ، فهل كان زيد يدعو إلى خلافة عمر ، أم أنه يدعو إلى خلافة علي ( عليه السلام ) .
وسيرة زيد الحميدة تتوافق مع تعبده بالنصوص الشرعية . ولم أعثر على نص يثبت مشاركة زيد لعمر وأبي بكر في أحداث السقيفة .
وقول عمر المذكور يبين واحدا من الأسرار الكثيرة التي نفتقدها .
وبالرغم من أن زيد بن الخطاب كان من المشاركين في معركة بدر ، وأسن من عمر ، إلا أن أبا بكر لم ينصبه في وظيفة حكومية ، بل أرسله إلى حرب مسيلمة الكذاب فقتل [1] هناك .
ولو عدنا إلى أيام مرض الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لوجدنا منافسة بين عائشة وحفصة في موضوع إمامة الصلاة ، إذ قالت عائشة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) لو بعثت إلى أبي بكر . وقالت حفصة : لو بعثت إلى عمر .
إذن المنافسة بين عمر وأبي بكر على السلطة كانت واضحة في أفعال حفصة وعائشة أيضا .
ولما اشتدت المنافسة بينهما ، أرسلت عائشة بلالا ليأمر أبا بكر على لسان النبي ( صلى الله عليه وآله ) بإمامة الصلاة ، فغضب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال :
إنكن صواحب يوسف [2] . فكانت أعظم إهانة نبوية لعائشة وصواحبها .



[1] أسد الغابة ، ابن الأثير ، ترجمة زيد بن الخطاب .
[2] تاريخ الطبري 2 / 439 .

36

نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 36
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست