نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 22
أبيه ورغباته . واعتقد أن عمر كان عارفا بمخالفة عبد الرحمن لحكمه وموافقة عائشة له . لذلك فضل عمر عائشة على النساء والرجال كافة في العطاء ، ورد عبد الرحمن بن أبي بكر عندما جاء يشفع للحطيئة الشاعر ؟ ! [1] إذن ذكر أبو بكر قبل وفاته رأيه صريحا في عمر قائلا : ما هو بخير له أن يلي أمر أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) [2] . لقد ذكر عثمان بحق رأي أبي بكر المخالفة لخلافة عمر لكنه لم يذكر بحق رأي أبي بكر فيه ، فأبو بكر لم يكن يفضله على عتاب بن أسيد الأموي وابن الجراح وخالد بن الوليد وذلك واضح من تعيين عتاب أميرا للحاج ، وتعيين خالد قائدا لحروب الردة ، وقائدا لجيوش العراق وتعيين ابن الجراح قائدا لجيوش الشام . ولم يعين عثمان في منصب أبدا لا في سلم ولا في حرب ! وهذا من دوافع اشتراك عثمان مع عمر المعزول في عملية اغتيال أبي بكر وتناوب الخلافة بينهما . وأخرج البخاري أن عبد الله بن الزبير أخبرهم ، أنه قدم ركب من بني تميم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي .
[1] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 / 29 ، طبعة دار إحياء الكتب العربية - العربية . [2] كتاب الثقات ، الحافظ محمد بن حبان 2 / 192 .
22
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 22