نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 21
عن مسألة فأجاب فيها : فقال له الرجل : فما رواية عن عمر بن الخطاب ؟ قال ( أبو حنيفة ) : ذلك قول شيطان [1] . لقد استعمل أبو بكر عمر على الحج في السنة الأولى [2] ، وهذا لم يمنع من التصادم بينهما لاحقا بشكل علني وغير علني ، فعزله من إمارة الحج وعين عتاب بن أسيد محله في السنة الثانية من حكمه . وعزل عمر عن إمارة الحج كان من الأسباب الخطيرة لاغتيال أبي بكر . لأن عمر فهم من عزله عن إمارة الحج عزله عن الخلافة وهو الحق . وروى عثمان بأن أبا بكر قال له : " نعم الوالي عمر ، وما هو بخير له أن يلي أمر أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) . . ولو تركته ( عمر ) ما عدوتك ، وما أدري لعلي تاركه والخيرة له أن لا يلي أمركم " [3] . إذن نصيحة أبي بكر لعمر هي أن لا يلي أمر المسلمين . وأنه كان مترددا في توليته الخلافة . وكان عبد الرحمن بن أبي بكر يكره حكم عمر ، لذا قال : إن قريشا تبغض ولاية عمر [4] . علما بأن عبد الرحمن مرآة لأحاسيس
[1] تاريخ بغداد ، الخطيب البغدادي 13 / 388 . [2] طبقات ابن سعد 3 / 177 . [3] كتاب الثقات ، ابن حبان 2 / 192 . [4] كتاب الثقات ، الحافظ محمد بن حبان 2 / 192 .
21
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 21