نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 112
وقال ابن كثير : ولما طالبوا عبد الرحمن بن أبي بكر ببيعة يزيد بن معاوية قال عبد الرحمن : جعلتموها هرقلية وكسروية . فقال له مروان : اسكت فإنك أنت الذي أنزل الله فيك : { والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج } [1] . فقالت عائشة : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن ، ثم بعثت إلى مروان تعتبه وتؤنبه وتخبره بخبر فيه ذم له ولأبيه [2] . فمات عبد الرحمن فجأة قبل وصوله مكة وقبل بيعة يزيد [3] . ولم يحفظ معاوية لأبي بكر معروفه ، فبينما نصب أبو بكر اثنين من أخوته ولاة ( يزيد وعتبة ) في الشام والطائف ، قتل هو ثلاثة من أبنائه في مصر والحجاز ! ذكر أبو زرعة الدمشقي : ثم توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بعد منصرف معاوية من المدينة ، في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة من عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن أبي بكر [4] .
[1] الأحقاف : 17 . [2] البداية والنهاية ، ابن كثير 8 / 96 ، طبعة دار إحياء التراث العربي . [3] الإستيعاب ، ابن عبد البر 2 / 393 ، أسد الغابة 3 / 306 . [4] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ص 298 ح 1668 ، مروج الذهب ، المسعودي 2 / 139 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 139 .
112
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 112