نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 421
فجاز على الصراط كالبرق اللامع . ومن سعى لمريض في حاجة فقضاها ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، وإن كان المريض من أهله ؟ فقال صلى الله عليه وآله : فأعظم الناس أجرا من سعى في حاجة أهله ، ومن ضيع أهله ، وقطع رحمه ، حرمه [ الله ] ( 1 ) حسن الجزاء يوم يجزي المحسنين ، وضيعه ، ومن ضيعه الله فهو يتردد مع الهالكين ، حتى يأتي بالمخرج ولن يأتي به . ومن أقرض ملهوفا فأحسن طلبته ، قيل له : استأنف العمل فقد غفر لك ، وأعطاه الله بكل درهم ألف قنطار ( 2 ) . ومن فرج عن أخيه كربة ( 3 ) ، فرج الله عنه سبعين كربة من كرب الدنيا والآخرة . ومن مشى في إصلاح بين امرأة وزوجها ، أعطاه الله أجر ألف شهيد فتلوا في سبيل الله ، وكان له بكل خطوة يخطوها وكلمة يتكلمها عبادة سنة ، قيام ليلها وصيام نهارها . ومن أقرض أخاه المسلم ، كان له بكل درهم وزن جبل أحد ورضوى وطور سيناء حسنات ، وأجازه ( 4 ) على الصراط كالبرق اللامع بغير حساب ولا عذاب . ومن أحتاج إليه أخوه المسلم فلم يقرضه ، حرم الله عليه الجنة يوم يجزي المحسنين . ومن شكا إليه أخوه المسلم فلم يقرضه ، حرم الله عليه أجر المحسنين . ومن منع طالبا حاجته وهو يقدر على قضائها ، فعليه مثل خطيئة عشار ( 5 ) . فقام إليه عوف بن مالك فقال : وما يبلغ خطيئة عشار ، يا رسول الله ؟ قال : على العشار كل يوم وليلة لعنة الله والملائكة أجمعين ، ومن يلعنه فلن يجد
1 - أثبتناه من المصدر . 2 - في المصدر زيادة : من الجنة . 3 - في المصدر زيادة : من كرب الدنيا نظر الله إليه برحمته ، فنال بها الجنة . 4 - في المصدر : فإن رفق به في طلبه بعد أجله جاز 5 - في الحديث : " فعليه كل يوم خطيئة عشار " : بالعين المهملة المفتوحة والشين المشددة ، مأخوذ من التعشير ، وهو أخذ العشر من أموال الناس بأمر الظالم " مجمع البحرين - عشر - 3 : 404 " .
421
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 421