responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 387


استحق صلاتكم عليه ؟ فقال : بقراءة ( قل هو الله أحد ) قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا " ( 1 ) .
وقال عليه السلام : " من أوى إلى فراشه فقرأ ( قل هو الله أحد ) عشر مرات ( 2 ) ، حصن ( 3 ) في داره ودويرات حوله " ( 4 ) .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من قرأ ( قل هو الله أحد ) اثنتي عشرة ( 5 ) مرة في دبر الفجر ، لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب ، [ وإن رغم أنف ] ( 6 ) الشيطان ( 7 ) .
ومن قدم ( قل هو الله أحد ) بينه وبين جبار ، منعه الله تعالى منه ، بقراءتها بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، فإذا فعل ذلك ، رزقه الله خيره ، ومنعه شره " ( 8 ) .
وقال : " إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ، ثم قل :
اللهم اكشف عني البلاء ، ثلاث مرات " ( 9 ) .
وقال أبو عبد الله عليه السلام لرجل : " أتحب البقاء في الدنيا ؟ قال : نعم ، قال : ولم ؟ قال : لقراءة ( قل هو الله أحد ) فسكت عنه ، ثم قال بعد ساعة : من مات من أوليائنا وشيعتنا ، ولم يحسن القرآن ، علم في قبره ليرفع الله به درجته ، فإن درجات الجنة على قدر آيات القرآن ، فيقال لقارئ القرآن : اقرأ [ وارق ] ( 10 ) " ( 11 ) .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : " من أوتر بالمعوذتين و ( قل هو الله أحد ) قيل


1 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 156 / 6 ، بسنده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام . 2 - في المصدر : إحدى عشرة مرة . 3 - في المصدر : حفظه الله . 4 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 156 / 7 ، بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - في المصدر : إحدى عشرة . 6 - أثبتناه من المصدر ، لعدم وضوح العبارة في مصورة المخطوطة . 7 - ثواب الأعمال : 157 / 8 . 8 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 157 / 9 ، بسنده عن إبراهيم بن مهزم ، عن رجل سمع أبا الحسن عليه السلام . 9 - ثواب الأعمال : 157 / ذيل ح 9 . 10 - أثبتناه من المصدر . 11 - ثواب الأعمال : 157 / 10 .

387

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 387
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست