responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 386


النار [ و ] ( 1 ) زفيرها ، ولا يمر على شئ يوم القيامة إلا بشره ، وأخبره بكل خير ، حتى يدخل الجنة ، ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمن ولا يخطر بباله " ( 2 ) .
وقال عليه السلام : " إذا قرأتم ( تبت يدا أبي لهب ) فادعوا عليه ، فإنه كان من المكذبين للنبي صلى الله عليه ، وبما جاء به من عند الله عز وجل " ( 3 ) .
وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " من مضى له يوم واحد ، ( ولم يصل فيه ) ( 4 ) ب‌ ( قل هو الله أحد ) قيل له : يا عبد الله ، لست من المصلين " ( 5 ) .
وقال عليه السلام : " من مرت له جمعة ، ولم يقرأ فيها ب‌ ( قل هو الله أحد ) ثم مات ، مات على دين أبي لهب " ( 6 ) .
وقال عليه السلام : " من أصابه مرض أو شدة ، ولم يقرأ في مرضه أو شدته ( قل هو الله أحد ) ثم مات في مرضه أو في شدته ، فهو من أهل النار " ( 7 ) .
وقال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة ( قل هو الله أحد ) فإنه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والآخرة ، وغفر له ولوالديه وما ولدا " ( 8 ) .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ ( قل هو الله أحد ) مائة مرة ( 9 ) ، غفر الله له ذنوب خمسين سنة ( 10 ) .
وأن النبي صلى الله عليه وآله صلى على سعد بن معاذ ، فقال : لقد وافى من الملائكة سبعون ( 11 ) ألف ملك - فيهم جبرئيل - يصلون عليه ، فقلت : يا جبرئيل ، بما


1 - أثبتناه من المصدر . 2 - ثواب الأعمال : 155 / 1 ، ثواب قراءة سورة النصر . 3 - ثواب الأعمال : 155 / 1 ، ثواب قراءة سورة تبت . 4 - في المصدر : فصلى فيه خمس صلوات ولم يقرأ فيها . 5 - ثواب الأعمال : 155 / 1 ، ثواب قراءة قل هو الله أحد . 6 - ثواب الأعمال : 156 / 2 . 7 - ثواب الأعمال : 156 / 3 . 8 - ثواب الأعمال : 156 / 4 . 9 - في المصدر زيادة : حين يأخذ مضجعه . 10 - ثواب الأعمال : 156 / 5 . 11 - في المصدر : تسعون .

386

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 386
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست