responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 378


ناقة من نوق الجنة " ( 1 ) .
وقال عليه السلام : " لا تدع ( 2 ) قراءة سورة ( الرحمان ) والقيام بها ، فإنها لا تقر في قلوب المنافقين ، ويأتي بها [ ربها ] ( 3 ) يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح ، حتى تقف من الله عز وجل موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها ، فيقول لها : من الذي كان يقوم بك في الدنيا ( 4 ) ؟ فتقول : يا رب ، فلان وفلان ، فتبيض وجوههم ، ويقال لهم : اشفعوا فيمن أحببتم ( 5 ) ، وادخلوا الجنة فاسكنوا حيث شئتم ( 6 ) .
وإن قرأها ليلا أو نهارا مات شهيدا " ( 7 ) .
وبهذا الإسناد عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " من قرأ كل ليلة جمعة ( الواقعة ) أحبه الله ، وحببه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤسا ولا فقرا ولا آفة ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين عليه السلام ، وإنها نزلت فيه خاصة ( 8 ) .
ومن اشتاق إلى الجنة وصفتها فليقرأها ( 9 ) .
ومن قرأها قبل أن ينام ، لقي الله تعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر ( 10 ) .
قال : ومن قرأ سورة ( الحديد والمجادلة ) في فريضة ، لم يعذبه الله عز وجل أبدا ، ولم ير في نفسه وأهله سوءا أبدا ولا خصاصة " ( 11 ) .
وعن أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " من قرأ سورة ( الحشر ) لم يبق جنة ولا نار . ولا عرش ولا كرسي ، ولا حجب السماوات السبع ،


1 - ثواب الأعمال : 143 / 1 ، ثواب قراءة سورة اقتربت . 2 - في المصدر : لا تدعوا . 3 - أثبتناه من المصدر . 4 - في المصدر زيادة : ويدمن قراءتك . 5 - في المصدر زيادة : " فيشفعون حتى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له فيقول لهم " . 6 - ثواب الأعمال : 143 / 1 ، ثواب قراءة سورة الرحمن . 7 - ثواب الأعمال : 144 / 2 . 8 - ثواب الأعمال ، 144 / 1 . 9 - ثواب الأعمال : 144 / 2 ، ثواب قراءة سورة الواقعة . 10 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 144 / 3 ، بسنده عن أبي جعفر عليه السلام . 11 - ثواب الأعمال : 145 / 1 ، ثواب من قرأ سورة الحديد والمجادلة .

378

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 378
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست